Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
عليه مطارف كثيرة ثم أنشأ يقول (1): إذا الله حيا (2) صالحا من عباده * تقيا فحيا الله هند بن عاصم وكل سلولي إذا ما دعوته * سريع إلى داعي العلى والمكارم ثم لحق بمعاوية وهجا عليا عليه السلام فقال: ألا من مبلغ عني عليا * بأني قد أمنت فلا أخاف (3) عمدت لمستقر الحق لما * رأيت قضية فيها اختلاف (4) عن أبي الزناد (5) قال: دخل النجاشي على معاوية وقد أذن معاوية للناس عامة فقال لحاجبه: ادع النجاشي، قال: والنجاشي بين يديه ولكن اقتحمته عينه،
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) الميم وفتحها وضمها الثوب الذى في طرفيه علمان والميم زائدة وقد تكرر في الحديث) وفى المصباح المنير: (والمطرف ثوب من خزله أعلام ويقال: ثوب مربع من خز، وأطرفته اطرافا جعلت في طرفيه علمين فهو مطرف، وربما جعل اسما برأسه غير جار على فعله وكسرت الميم تشبيها بالالة، والجمع مطارف).
---
1 - نقل ابن أبى الحديد في شرح النهج بعد البيتين بيتين آخرين وهما: (هم البيض أقداما وديباج أوجه * جلوها إذا اسودت وجوه الملائم ولا يأكل الكلب السروق نعالهم * ولا يبتغى المخ الذى في الجماجم) 2 - في القاموس: (التحية السلام وحياه تحية، والبقاء والملك، وحياك الله أبقاك أو ملكك). 3 - كذا في شرح النهج لكن في الاصل: (فانى قد أخذت على رواف). 4 - في شرح النهج: (رأيت اموركم فيها اختلاف). 5 - كذا في الاصل لكن في شرح النهج (ابن أبى الزناد) ونص عبارته (ج 1، ص 367، س 3) هكذا: (روى عبد الملك بن القريب الاصمعي عن ابن أبى الزناد قال: دخل النجاشي على معاوية (القصة)) وستأتى ترجمة أبى الزناد في تعليقات آخر الكتاب ان - شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 63).
--- [ 538 ]
Bogga 537