611

Gharaat

الغارات

Tifaftire

جلال الدين المحدث

Gobollada
Ciraaq

ومنهم الوليد بن عقبة وهو الذي سماه الله في كتابه فاسقا (1) وهو أحد الصبية الذين بشرهم النبي صلى، الله عليه واله بالنار (2) وقال شعرا يرد على النبي صلى الله عليه واله قوله حيث قال في علي عليه السلام: إن

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) عن جندب بن عبد الله في الباب المذكور (ص 734، س 20). وقال المحدث القمى (ره) في سفينة البحار في (ث ق ف) مانصه (ج 1، ص 132): (العلوى: ألا ان ثقيفا قوم غدر (الحديث إلى آخره)).

---

1 - قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص 728، س 34) نقلا عن شرح النهج الحديدي: (قال شيخنا أبو القاسم البلخى: من المعلوم أن الوليد بن عقبة كان يبغض عليا ويشتمه، وأنه الذى لاحاه في حياة رسول الله ونابذه وقال له: أنا أثبت منك جنانا وأحد سنانا فقال له على (ع): اسكت يا فاسق فأنزل الله تعالى فيهما: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون، فكان لا يعرف في حياة رسول الله الا بالوليد الفاسق، وسماه الله في آية اخرى فاسقا وهو قوله تعالى: ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا، وكان يبغض رسول الله (ص)، وأبوه عقبة بن أبى معيط هو العدو الازرق بمكة وكان يوذى رسول الله (ص)). أقول: عبارة المجلسي (ره) تلخيص مما ذكره ابن أبى الحديد في شرح النهج على سبيل التفصيل (انظر ص 364). 2 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 364، س 11): (قال الشيخ أبو القاسم: وهو أحد الصبية الذين قال أبوه عقبة فيهم وقد قدم ليضرب عنقه، من للصبية يا محمد ؟ - فقال: النار، اضربوا عنقه. وقال: وللوليد شعر يقصد فيه الرد على رسول الله (ص) حيث قال: ان تولوها عليا تجدوه هاديا مهديا قال: وذلك أن عليا (ع) لما قتل قصد بنوه أن يخفوا قبره خوفا من بنى امية أن يحدثوا في قبره حدثا فأوهموا الناس في موضع قبره تلك الليلة وهى ليلة دفنه ايهامات مختلفة، فشدوا على جمل تابوتا موثقا بالحبال يفوح منه روائح الكافور وأخرجوه من الكوفة سواد الليل صحبة ثقاتهم يوهمون أنهم يحملونه إلى المدينة فيدفنونه عند فاطمة (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 519 ]

Bogga 518