Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
ذلك ضرب بالمشرفي يطير منه فراش الهام، وتطيح منه الاكف والمعاصم، ويفعل الله بعد ما يشاء (2). فقام أبو أيوب الانصاري خالد بن زيد صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه واله فقال: أيها الناس إن أمير المؤمنين قد أسمع من كانت له اذن واعية وقلب حفيط إن الله قد قد أكرمكم بكرامة لم تقبلوها حق قبولها، إنه ترك بين أظهركم ابن عم - نبيكم، وسيد المسلين من بعده، يفقهكم في الدين، ويدعوكم إلى جهاد المحلين، فكأنكم صم لا تسمعون، أو على قلوبكم غلف مطبوع عليها، فأنتم لا تعقلون، أفلا تستحيون ؟ ! عباد الله [ أليس ] إنما عهدكم بالجور والعدوان أمس قد شمل البلاء وشاع
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) فعل ابن عفان لمخزاة على من لادين له ولا وثيقة معه ان امرءا أمكن عدوه من نفسه يهشم عظمه ويفرى جلده لضعيف رأيه مأفون عقله أنت فكن ذاك ان أحببت، فأما أنا فدون أن أعطى ذاك ضرب بالمشرفية، الفصل، ويمكن أن تكون الرواية صحيحة والخطاب عام لكل من أمكن من نفسه فلا منافاة بينهما، وقد نظمت هذه الالفاط في أبيات كتبتها إلى صاحب لى في ضمن مكتوب اقتضاها وهى: ان امرءا أمكن من نفسه * عدوه يخدع آدابه لا يدفع الضيم ولا ينكر الذل ولا يحصن جلبابه لفائل الرأى ضعيف القوى * قد صرم الخذلان أسبابه أنت فكن ذاك فانى امرؤ * لا يرهب الخطب إذا نابه ان قال دهر لم يطع أو شجا * له فم أدرد أنيابه أو سامه الخسف أبى وانتضى * دون مرام الخسف قرضا به أحزز غضبان شديد السطا * يقدر أن يترك مارا به (انتهى ماكنا بصدد نقله من كلام ابن أبى الحديد)
---
1 - في الاصل: (ويفعل الله ما يشاء من بعد ذلك بما أحب). 2 - كذا في البحار وأمالى المفيد لكن في الاصل: (فلا تستجيبون).
--- [ 497 ]
Bogga 496