Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
عنا الحر، [ وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم: هذه صبارة القر، أمهلنا ينسلخ عنا البرد (1) ] فكل هذا فرارا من الحر والصر (2) [ فإذا كنتم من الحر والبرد تفرون (3) ] فأنتم والله من حر السيوف أفر، لا والذي نفس ابن أبي طالب بيده [ عن ] السيف تحيدون (4) فحتى متى ؟ ! والى متى ؟ ! يا أشباه الرجال ولارجال ويا طغام الاحلام أحلام الاطفال وعقول ربات الحجال، الله يعلم لقد سئمت الحياة بين أظهركم ولوددت أن الله يقبضني إلى رحمته من بينكم وليتني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرت ندما وأعقبت سدما أو غرتم يعلم الله صدري غيظا وجرعتموني جرع (5) التهمام أنفاسا وأفسدتم علي رأيي وخرصي (6) بالعصيان والخذلان حتى قالت قريش وغيرها: ان ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لاعلم له بالحرب، لله أبوهم ؟ ! وهل كان منهم: رجل أشد مقاساة وتجربة ولا أطول لها مراسا مني فوالله لقد نهضت فيها (7) وما بلغت العشرين فها أناذا قد زرفت (8) على الستين ولكن لا رأي لمن لا يطاع (9). فقام إليه رجل من الازد يقال له: حبيب (10) بن عفيف آخذا بيد ابن أخ له يقال
---
1 - ما بين المعقوفتين غير موجود في الاصل. 2 - كذا في الاصل والكامل لكن في النهج: (القر) وكلتا النسختين صحيحتان من جهة المعنى. 3 - ما بين المعقوفتين سقط من الاصل وزيد من سائر الكتب. 4 - هذه الفقرة في الاصل فقط فصورناها كما كانت. 5 - في النهج: (نغب). 6 - كلمتا (وخرصى) في الاصل فقط. 7 - في الاصل: (ولقد نهضت إلى العرب). 8 - في الكامل والمعاني: (ولقد نيفت اليوم). 9 - في الكامل والمعاني بعد الفقرة: (يقولها ثلاثا). 10 - قال ابن أبى الحديد: (وذكر [ أي صاحب الغارات ] أن القائم إليه العارض نفسه عليه جندب بن عفيف الازدي هو وابن أخ له يقال له: عبد الرحمن بن عبد الله بن عفيف) والحال أن الاصل (حبيب) وكذا نقله المجلسي (ره) عن الغارات في ثامن البحار (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 478 ]
Bogga 477