517

Gharaat

الغارات

Tifaftire

جلال الدين المحدث

Gobollada
Ciraaq

المتهترة (1) كلما خيطت من جانب تهتك على صاحبها من جانب آخر (2) ثم نزل.

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) كل يداجى على البغضاء صاحبه * ولن اعالنهم الا بما علنوا وذكر أبو عمرو أن المداجاة أيضا المنع بين الشدة والارخاء) وفى لسان العرب: (وداجى الرجل ساتره بالعداوة وأخفاها عنه فكأنه أتاه في الظلمة، وداجاه أيضا عاشره وجامله، التهذيب: ويقال: داجيت فلانا إذا ماسحته على مافى قلبه، وجاملته، والمداجاة المطاولة، وداجيته أي داريته وكأنك ساترته العداوة وقال قعنب بن ام صاحب: كل يداجى على البغضاء صاحبه * ولن اعالنهم الا بما علنوا وذكر أبو عمرو أن المداجاة أيضا المنع بين الشدة والارخاء). وفى أساس البلاغة: (فلان يداجيك = يساترك العداوة). وفى القاموس وتاج العروس أيضا نظائر ما ذكر.

---

1 - (المتهترة من هتره أي مزقه، وبدلها في النهج: (المتداعية). 2 - الفقرات الاخيرة من قوله عليه السلام (مداراتكم) إلى (من جانب آخر) صدر خطبة أوردها الرضى - رضى الله عنه - في نهج، البلاغة في باب المختار من الخطب تحت عنوان (من كلام له عليه السلام في ذم أصحابه) ونص عبارته هكذا (انظر شرح النهج لابن - أبى الحديد، ج 2 ص 38): (كم اداريكم كما تدارى البكار العمدة والثياب المتداعية كلما حيصت من جانب تهتكت من آخر) ثم أتبع كلامه عليه السلام بما سيجيئ عن قريب في الكتاب في غارة النعمان بن بشير. أقول: كأن الرضى - رضى الله عنه - لفق ما اختاره في النهج من خطبتين له عليه السلام في ذم أصحابه فأخذ صدر مختاره من كلامه الذى قاله في غارة الضحاك بن قيس وذيله من قوله: (المنسر من مناسر أهل الشام) الذى قاله في غارة النعمان بن بشير كما يأتي في ص 451 فتفطن. وقال ابن أبى الحديد في شرحه: (البكار جمع بكر وهو الفتى من الابل، والعمدة التى قد انشدخت أسنمتها من داخل وظاهرها صحيح وذلك لكثرة ركوبها، والثياب المتداعية الاسمال التى قد أخلقت وانما سميت متداعية لان بعضها يتخرق فيدعو بعضها إلى مثل حاله، وحيصت = خيطت والحوص الخياطة، وتهتكت = تخرقت) (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 425 ]

Bogga 424