440

Gharaat

الغارات

Tifaftire

جلال الدين المحدث

Gobollada
Ciraaq

قال: فلما أتيته بكتابه 1 قرأه على الناس فقام إليه معقل بن قيس 2 فقال: أصلحك الله يا أمير المؤمنين انما كان ينبغى أن يكون مكان كل رجل من هؤلاء الذين بعثتهم في طلبهم عشرة من المسلمين فإذا لحقوهم استأصلوا شأفتهم 3 وقطعوا دابرهم فأما أن يلقاهم أعدادهم 4 فلعمري ليصبرن لهم فانهم قوم عرب، والعدة تصبر للعدة وتنتصف منها فيقاتلون كل القتال. فقال له على عليه السلام: تجهز يا معقل إليهم، وندب معه ألفين من أهل الكوفة فيهم 5 يزيد بن المغفل 6 وكتب إلى عبد الله بن العباس بالبصرة:

---

1 - كذا في الطبري أيضا لكن في شرح النهج والبحار: " فلما أتاه الكتاب ". 2 - قال الشيخ الطوسى (ره) في رجاله: " معقل بن قيس من أصحاب أمير - المؤمنين على عليه السلام " وسيأتى ترجمة له في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 43). 3 - في النهاية: " فيه: خرجت بآدم شأفة في رجله، الشأفة بالهمز وغير الهمز قرحة تخرج في أسفل القدم فتقطع أو تكون فتذهب، ومنه قولهم: استأصل الله شأفته أي أذهبه ومنه حديث على - رضى الله عنه - قال له أصحابه: لقد استأصلنا شأفتهم، يعنون الخوارج ". 4 - في شرح النهج: " تلقاهم بأعدادهم ". 5 - في الطبري: " منهم ". 6 - في القاموس: " المغفل من لا فطنة له واسم " وفى الاشتقاق لابن دريد عند ذكره الرباب وقبائلها ورجالها (ص 181): " ومن رجالهم [ أي مزينة ] عبد الله بن مغفل له صحبة نزل البصرة، واشتقاق مغفل وهو مفعل من قولهم: غفلت الشئ إذا سترته " وفى تهذيب الاسماء للنووي: " مغفل بضم الميم وفتح الغين المعجمة والفاء المشددة تكرر في المهذب " فالكلمة اسم مفعول من باب التفعيل من غفل، أما الرجل فلم نظفر له بترجمة، وفى شرح النهج لابن أبى الحديد مكان " مغفل ": " معقل " (بالعين والقاف فهو كمنزل). ثم ان نصر بن مزاحم قال في كتاب صفين (ص 295 - 296 من طبعة القاهرة سنة 1365 بتحقيق عبد السلام محمد هارون) ما نصه: " فحدثنا عمرو قال: حدثنا الصلت بن " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 349 ]

Bogga 348