373

Gharaat

الغارات

Tifaftire

جلال الدين المحدث

Gobollada
Ciraaq

قال: وكتب محمد بن أبى بكر إلى عمرو بن العاص جواب كتابه: أما بعد فقد فهمت كتابك وعلمت ما ذكرت، وزعمت أنك لا تحب 1 أن يصيبني منك ظفر فأشهد بالله انك لمن المبطلين، وزعمت 2 أنك لى ناصح واقسم أنك عندي ظنين، وزعمت 3 أن أهل البلد قد رفضوني وندموا على اتباعى فاولئك حزبك وحزب الشيطان الرجيم، حسبنا الله رب العالمين [ ونعم الوكيل ]، وتوكلت على الله العزيز الرحيم، رب العرش العظيم 4. قال: وأقبل عمرو بن العاص 5 فقصد مصر فقام محمد بن أبى بكر في الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد صلى الله عليه وآله ثم قال: أما بعد يا معشر المؤمنين 6 فان القوم الذين كانوا ينتهكوم الحرمة وينعشون الضلالة 7 ويشبون نار الفتنة 8 ويستطيلون 9 بالجبرية قد نصبوا لكم العداوة وساروا اليكم بالجنود، فمن أراد الجنة والمغفرة فليخرج إلى هؤلاء القوم فليجالدهم 10

---

1 - في الطبري: " تكره ". 2 - في الاصل: " أتزعم ". 3 - في الاصل: " وتزعم ". 4 - في الطبري: " فاولئك لك وللشيطان الرجيم أولياء، فحسبنا الله رب العالمين، وتوكلنا على الله رب العرش العظيم، والسلام ". 5 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 2، ص 32) والمجلسي (ره) في البحار (ج 8، ص 649): " قال ابراهيم: فحدثنا محمد بن عبد الله عن المدائني قال: فأقبل عمرو بن العاص (القصة) ". 6 - في البحار: " المسلمين " وفى الطبري: " المسلمين والمؤمنين ". 7 - في الاصل: " يفشون الضلالة " وفى شرح النهج والبحار: " يغشون (بالغين المعجمة) أرض الضلالة " والمتن من قولهم: " نعشه الله ينعشه نعشا = إذا رفعه وأقامه، وانتعش العاثر إذا نهض من عثرته ". 8 - في الاصل: " ويستعتبون به " أما البحار وشرح النهج فليست الفقرة مذكورة فيهما. 9 - في الطبري: " يتسلطون ". 10 - في غير الاصل: " فليجاهدهم ".

--- [ 282 ]

Bogga 281