301

Gharaat

الغارات

Tifaftire

جلال الدين المحدث

Gobollada
Ciraaq

وارفق بالخاصة والعامة، فان الرفق يمن. فقال له قيس بن سعد: رحمك الله يا أمير المؤمنين قد فهمت ما ذكرت، أما قولك: اخرج إليها بجند، فوالله إن لم أدخلها بجند آتيها به من المدينة لا أدخلها أبدا، فإذا أدع ذلك الجند لك 1 فإن احتجت إليهم كانوا منك قريبا، وإن أردت بعثهم إلى وجه من وجوهك كانوا عدة لك، ولكني أسير إليها بنفسى وأهل بيتى. وأما ما أوصيتني به من الرفق والاحسان، فإن الله تعالى هو المستعان على ذلك. قال: فخرج قيس بن سعد في سبع نفر من أصحابه 2 حتى دخل مصر فصعد - المنبر فأمر بكتاب معه فقرئ على الناس، فيه:

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " أمره ما ذكر هشام بن محمد الكلبى قال: حدثنى أبو مخنف عن محمد بن يوسف بن ثابت عن سهل بن سعد قال: لما قتل عثمان وولى على بن طالب (ع) الامر دعا قيس بن سعد (فساق الحديث إلى آخره نحو ما في المتن) ". 2 - في تقريب التهذيب: " سهل بن سعد بم مالك بن خالد الانصاري الخزرجي الساعدي أبو العباس له ولابيه صحبة، مشهور مات سنة ثمان وثمانين وقيل: بعدها وقد جاوز المائة / ع " وفى تهذيب التهذيب في ترجمته: " روى عنه ابنه عباس " وفى جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (ره): " انه من أصحاب الرسول وأمير المؤمنين عليهما الصلوة والسلام ". أقول: من المحتمل ان يكون في هذه الرواية أو قبلها سقط فلعل الصحيح في سند الرواية السابقة " عباس بن سهل عن أبيه " أو تكون كلمتا " عباس بن " ساقطتين من هذا السند. 3 - في شرح النهج والبحار: " واخرج إلى ظاهر المدينة واجمع فيه ثقاتك ومن ". 4 - في شرح النهج والبحار: " أرعب ". 5 - في البحار: " شد " وفى شرح النهج: " اشدد ".

---

1 - في شرح النهج والبحار بدل العبارة: " قد فهمت ما ذكرت فأما الجند فانى أدعه لك ". 2 - في شرح النهج: " في سبعة نفر من أهله " وفى البحار: " في سبعة نفر من أهل بيته ".

--- [ 210 ]

Bogga 209