Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
خاتم النبيين، أجود الناس كفا، وأجرأ 4 الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة،
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " أنه لا يسارق النظر، وقيل: أراد لا يلوى عنقه يمنة ويسرة إذا نظر إلى الشئ وانما يفعل ذلك الطائش الخفيف ولكن كان يقبل جميعا ويدبر جميعا " وفى مجمع البحرين مثله. وقال المجلسي (ره) في سادس البحار في باب أوصافه في خلقته بعد نقله عن أبى هريرة ما نصه (ص 140، س 14) وبعد ذكره قول صاحب النهاية هذه العبارة (ص 141، س 4): " وقد سمعت بعض مشايخي يقول: انه كناية عن ضخامة جسمه ورصافة بدنه صلى الله عليه وآله أي كان لا يمكنه تحريك الرأس الا بتحريك البدن وهو من علامات الشجاعة كما هو المشاهد في المعروفين بها " لكنه (ره) ضعف هذا الكلام في شرحه لنظير الحديث من الكافي (انظر مرآة العقول ج 1، ص 359) وهذه نص عبارته " قال بعض مشايخنا - رحمه الله - أي كان لشدة رصافة بدنه واندماج أعضائه إذا أراد أن يلتفت تحرك جميع بدنه وقوله عليه السلام: " من شدة استرساله " في هذا الخبر [ يريد به خبر الكافي فان فيه بعد قوله: " جميعا ": من شدة استرساله ] إذ الاسترسال الاستيناس والطمأنينة إلى الانسان والثقة به فيما يحدثه ذكره الجزرى فالمعنى أنه - صلى الله عليه وآله - لشدة استيناسه ورفقه ومداراته مع الناس كان لا يلتفت إليهم التفات المتكبرين بالعين والحاجب بل إذا أراد النظر إلى جليسه والتكلم معه انحرف نحوه وأقبل إليه بجميع بدنه شفقة عليه ورفقا به ". 3 - قال السيوطي في الخصائص الكبرى في باب صفة خلقه صلى الله عليه وآله بعد نقل أحاديث ما نصه (ج 1، ص 181): " وأخرج الترمذي والبيهقي من وجه آخر عن على عليه السلام أنه نعت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لم يكن بالطويل الممغط (الحديث إلى قوله عليه السلام: " بين كتفيه خاتم النبوة " ثم أورد بيانا بهذه العبارة: " الممغط الطويل البائن، والمتردد الذى تردد خلقه بعضه على بعض فهو مجتمع، والمطهم المسترخى اللحم، والمكلثم المدور الوجه، أي لم يكن شديد تدوير الوجه بل في وجهه تدوير قليل، والمشرب الذى في بياضه حمرة، والادعج الشديد سواد الحدقة، والاحدب الطويل الاشفار وهى شعر العين، والمشاش رؤوس العظام كالركبتين والمرفقين والمنكبين، وجليلها عظيمها، والكتد بفتحتين مجتمع الكتفين، والاجرد الذى لاشعر " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 168 ]
Bogga 167