Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
إلى الله وتعترف بذنبه وتصدق بالحسنى، ولا يهلك على الله الا هالك [ فالله الله 1 ] ما أوسع ما لديه من التوبة والرحمة والبشرى والحلم العظيم.. ! وما 2 أنكر ما عنده 3 من الانكال والجحيم والعزة والقدرة والبطش 4 الشديد، فمن 5 ظفر بطاعته 6 اجتلب 7 كرامته، ومن ذل 8 في معصيته ذاق وبال 9 نقمته، هنالك عقبى الدار 10. لا يخشى أهلها غيرها وهنالك خيبة ليس لاهلها اختيار نسأل الله ذا السلطان العظيم والوجه الكريم الخير، والخير عاقبة للمتقين والخير مرد يوم الدين 11. حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا ابراهيم، قال: وحدثني أبو زكريا يحيى بن صالح الحريري.
---
1 - في التحف فقط. 2 - في الاصل: " ومن ". 3 - في التحف: " لديه ". 4 - في الاصل: " السلطان ". 5 - في الاصل: " ومن ". 6 - في التحف: " بطاعة الله ". 7 - في التحف: " اختار " 8 - في التحف: " ومن لم يزل ". 9 - في التحف: " وبيل ". 10 - كلمة " الدار " غير موجودة في الاصل. والى هنا انتهى ما في التحف. 11 - نقلها المجلسي (ره) في الجزء الاول من المجلد الخامس عشر من البحار في باب دعائم الاسلام والايمان وشعبهما (ص 209، س 34) بعد نقلها من كتاب تحف العقول بتمامها قائلا بعدها ما نصه: " كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفى بأسانيد عنه - عليه السلام - قال قال على - عليه السلام - أما بعد فان الله شرع الاسلام فسهل شرائعه لمن ورده وساق الحديث نحو ما مر [ من التحف ] إلى قوله: " هنالك عقبى الدار " لا يخشى أهلها: فساق ما في المتن إلى قوله: " يوم الدين "). ثم لا يخفى أن السيد الرضى - رضى الله عنه - نقل صدر هذه الخطبة إلى قوله: " والجنة سبقته " في باب المختار من الخطب من نهج البلاغة (انظر ج 2 من شرح ابن أبى الحديد، ص 219) ونقل قطعة منها في باب المختار من الكلم القصار (ج 4 من الشرح المذكور، ص 254 - 255) إلى قوله: " هلك فيهما " قائلا بعده: " قال الرضى - رحمه الله تعالى: وبعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الاطالة " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 148 ]
Bogga 147