Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
يحيى بن صالح الحريري، قال: أخبرنا أبو العباس الوليد ين عمرو وكان ثقة 1 عن عبد الرحمن بن سليمان 2 عن جعفر بن محمد بن على عليهم السلام قال: بعث على - عليه السلام - مصدقا 3 من الكوفة إلى باديتها، فقال: عليك يا عبد الله بتقوى الله ، ولا تؤثرن دنياك على آخرتك، وكن حافظا لما ائتمنتك عليه 4، راعيا لحق الله حتى تأتى نادى بنى فلان 5، فإذا قدمت عليهم فانزل
---
1 - في تقريب التهذيب: " الوليد بن عمرو بن السكين البصري أبو العباس صدوق من الحادية عشرة " وقال المامقانى (ره) في تنقيح المقال: " الوليد بن عمر أبو العباس حكى عن كتاب الغارات لابراهيم الثقفى، أخبرنا يحيى بن صالح الحريري قال: أخبرنا أبو العباس الوليد بن عمرو وكان ثقة (إلى آخر ما قال) ". 2 - كأن المراد به " عبد الرحمن بن سليمان الانصاري الذى عده الشيخ (ره) في رجاله من أصحاب الباقر (ع) " وذكر في جامع الرواة رواية أبان عن عبد الرحمن بن سليمان عن أبى عبد الله (ع) في الكافي في باب المصاحف وفى تقريب التهذيب: " عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الانصاري أبو سليمان المدنى المعروف بابن الغسيل صدوق فيه لين من السادسة، مات سنة اثنتين وسبعين [ ومائة ] وهو ابن مائة وست سنين / خ م دتم ق ". 3 - في النهاية: " في حديث الزكاة: لا يؤخذ الصدقة هرمة ولا تيس الا أن يشاء المصدق، رواه أبو عبيد بفتح الدال والتشديد، يريد صاحب الماشية أي الذى أخذت صدقة ماله، وخالفه عامة الرواة فقالوا: بكسر الدال، وهو عامل الزكاة الذى يستوفيها من أربابها، يقال: صدقهم يصدقهم فهو مصدق، وقال أبو موسى: الرواية بتشديد الصاد والدال معا وكسر الدال وهو صاحب المال، وأصله المتصدق فادغمت التاء في الصاد (إلى أن قال) والذى شرحه الخطابى في المعالم أن " المصدق " بتخفيف الصاد العامل وأنه وكيل الفقراء في القبض (إلى آخر ما قال) ". 4 - في الاصل: " أمنتك عليه " والمتن موافق للمستدرك، يقال: " أمنه على كذا وائتمنه عليه = اتخذه أمينا فيه، وقال في القاموس: " أمنه كسمع وأمنه تأمينا وائتمنه وأستأمنه " وشرحه في التاج بقوله " بمعنى واحد وقرأ مالك لا تأمننا على يوسف بين الادغام والاظهار (إلى آخر ما قال) ". 5 - في الاصل والمستدرك: " بلادي ".
--- [ 127 ]
Bogga 126