121

Gharaat

الغارات

Tifaftire

جلال الدين المحدث

Gobollada
Ciraaq

ان عدوكم يألمون كما تألمون 1 ويجدون البرد كما تجدون، فأعيوه وأبوا، فلما رأى كراهيتهم 2 رجع إلى الكوفة وأقام بها أياما وتفرق عنه ناس كثير من أصحابه، فمنهم من أقام يرى رأى الخوارج، ومنهم من أقام شاكا في أمره 3. دخوله - عليه السلام - الكوفة حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال: أخبرني محمد بن اسماعيل، قال: حدثنا نصر بن مزاحم، قال: حدثنا عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن أبى الوداك قال: لما كره الناس المسير إلى الشام أقبل بهم على عليه السلام حتى نزل النخيلة 4 وأمر الناس أن يلزموا 5 معسكرهم، ويوطنوا على الجهاد أنفسهم، وأن يقلوا زيادة أبنائهم ونسائهم حتى يسيروا إلى عدوهم 6.

---

1 - اقتباس من قول الله تعالى: " ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون (آية 104 سورة النساء) ". 2 - في القاموس: " الكراهية بتخفيف الياء " وفى تاج العروس: " ويشدد ". 3 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص 678، ص 27) وكذا نقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 179) ما بمعناه. 4 - في القاموس: " ونخيلة كجهينة مولاة لعائشة - رضى الله تعالى عنها - والطبيعة والنصيحة وموضع بالبادية وموضع بالعراق مقتل على [ عليه السلام - ] والخوارج " وقال ياقوت في معجم البلدان: " النخيلة تصغير نخلة وموضع قرب الكوفة على سمت الشام وهو الموضع الذى خرج إليه على - رضى الله عنه - لما بلغه ما فعل بالانبار من قتل عامله عليها، وخطب خطبة مشهورة ذم فيها أهل الكوفة وقال: اللهم انى لقد مللتهم وملوني فأرحني منهم، فقتل بعد ذلك بأيام، وبه قتلت الخوارج لما ورد معاوية إلى الكوفة وقد ذكرت قصته في الجوسق ". 5 - في البحار: " أن ينزلوا ". 6 نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (678، س 31) وابن أبى الحديد عن نصر بن مزاحم باختلاف يسير (انظر ج 1، ص 179، س 11) وسننقله، ونقل الطبري في تأريخه مثله بعد نقله الحديث السابق المشار إليه.

--- [ 30 ]

Bogga 29