103

Gharaat

الغارات

Tifaftire

جلال الدين المحدث

Gobollada
Ciraaq

منهم الامثل انتصار العبد من ربه، إذا رآه أطاعه وإذا توارى عنه شتمه، وأيم - الله لو فرقوكم تحت كل حجر لجمعكم الله لشر يوم لهم ، ألا ان من بعدى جماع 1 شتى، ألا ان قبلتكم واحدة، وجحكم واحد، وعمرتكم واحدة، والقلوب مختلفة، ثم أدخل أصابعه بعضها في بعض. فقام رجل فقال: ما هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال: هذا هكذا، يقتل هذا هذا، ويقتل هذا هذا، قطعا جاهلية ليس فيها هدى ولا علم يرى، نحن أهل البيت منها بمنجاة 2 ولسنا فيها بدعاة. فقام رجل فقال يا أمير المؤمنين: ما نصنع في ذلك الزمان ؟ قال: انظر واأهل بيت نبيكم فان لبدوا فالبدوا 3 وان استصرخوكم فانصروهم توجروا، ولا تسبقوهم فتصرعكم البلية. فقام رجل آخر فقال: ثم ما يكون بعد هذا يا أمير المؤمنين ؟

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " ففى النهاية لابن الاثير: " في حديث الرؤيا: لا تضارون في رؤيته، من ضاره يضيره ضيرا أي ضره، لغة فيه ". 6 - في البحار " الانتصار = الانتقام ".

---

1 - في ثامن البحار (ص 606): " وجماع الناس كرمان أخلاطهم من قبائل شتى، وكل ما تجمع وانضم بعضه إلى بعض ". 2 - في البحار " المنجاة موضع النجاة، والغرض خلاصهم من لحوق الاثام والمتابعة في الدعوة إلى الباطل لا الخلاص من الاذية ". 3 - في البحار: " لبد كنصر وفرح أقام ولزق " وفى النهاية بعد ذكر شئ من معاني " لبد ": " ومنه حديث حذيفة وذكر فتنة فقال: البدوا لبود الراعي على عصاه لا يذهب بكم السيل، أي الزموا الارض واقعدوا في بيوتكم لا تخرجوا منها فتهلكوا وتكونوا كمن ذهب به السيل، يقال: لبد بالارض وألبد بها إذا لزمها وأقام، ومنه حديث على قال لرجلين أتياه يسألانه: البدا بالارض حتى تفهما، أي أقيما ".

--- [ 12 ]

Bogga 11