وقال ابن يصال(2) وغيرة: الرمل الرطب يقبل تغير الهواء لضعفه، س فييرد في زمن البرد، وتسخن في زمن الحر (3)، وهو بالجملة بارق، وكذلك الأرض الرملية، فإن خالط الرمل تراب(4)، فإن كان الرمل هو الأكثر، فهو إلى اليرد أميل.
وقيل: تغير الهواء تأثيره فيه أكثر إن قل تبائه.
وقال أبو الخير الإشبيلي: وكذلك يتعكل سقوط أوراق أشجارها وغرها.
وقال ابن بصال(4): وأحسن ما تكون [الأرض الرملية ] في الاعتدالين(2)، ويصنلحها الزبل الكثير، وهى سهلة للعمارة، ولا تحتمل الماء (1) باريس ومدريد: الحريرة.
(2) اين بصال: الفلاحة، ص43 ، (3) عبارة ابن بصال: بردها يتقوى ببرد الهواعه وتتقوى حرارها بحرارة القواء، (4) باريس ومدريدة ترابا.