245

============================================================

241 الديام وسمعته يقول حقيفة العبودية امتثال الامر واجتناب النبي مع كمال الذلة والمخضوع انتهى كان اورع اهل زمانه يبغض الأجتهاع باهسل الدنيا والنظر اليبم ولا يراقبهم خرجنا معه يرما الصحراء فراى على بعد منا ناسا راكبين على خيول مع تياب فاخرة فقال من هرلاء قلنا له حواص السلطان فتعوذ بالله تم رجسع ال طريق اخرى ولقيم مرة اخرى وما تمكن من الرجوع فجعل وجهه للحانط وشطاه

حتى جازوا ولم يروة ولما وصل فى النقسير الى سورة الاخلاص وعزم على قراء تها بوما وقراءة المعوذتين يوما سمع به الوزير واراد حضور الختم فبلفه ذلث فقرأ السور الثلاث فى يوم واحد خيفة حضوره عندد وطلبه السلطان ان بطلع اليه ويقرا النشسير بمضرته

عل عادة المغسرين فامتنع فألحرا عليه فكتب اليه معتذرا بغلبة الحياء له ولا يقدر

على النكلم منا فايسوا منه واذا سمع بوليمة احد من ابناء الدنيا نخلف يومه عن الحضور خيفة ان بدغى فلا يظهر بالكاية حتى تجوز ايام الوليمة دربما

تخلف قبله اياما ولا يقبل عطية السلطان ومن لاذ به وربما تأنى لداره وهوغانب فاذا جاء ويجدما انكر على اهل داره وتفير كشيرا وبقبل عطية غيرهم ويدتو لهم وكان رفيع الهمة عن اهل الدنيا ينطارحون عليه فيعرض عنهم وقد انى اليه ابن الخلينة بوما ونعه شين فقبل يدبه ورجليه وطلب منه قيول ما فتبف وجه ودعا له وابى فلما ايس مثه قال له تصدق بها يا سيدى عل من شنت من الغقراء فامتنع منها ومن طبعه انه. جبل على الحياء بحيث لا يقدر ان بخالف الناس فى اغرابس او يقابلم بسوء وكان يكره الكتب للامراء فاذا طولب بذلك كب ليم حياء وقد عانبه اخوه سيدى علي التالوتي يوما وقال له لاي شي، تكثرالكنب المسلطان وغيره فقال له كلفت به فقال لا توافق عليه وقل لا اكتب فقال والله يا اخي يمنعن منه علبة المحياء ولا اقدر آن اقول لا احتب فقال لح لا تتهي من احد فقال له اذا كان الحياء يدخل صاحبه النار فانا ادخلها وبالجملة همته عن

Bogga 245