Al-Bustan
البستان
============================================================
(222 الشيخ يدى الحن الى الساطان احمد فهبط بعد صلاة العصر والتقى مع سيدى بنتي خديم الشيخ سيدى محمد الهواري فأعلمه بما قال الشيخ سيدي محمد الراري ففرح فرحا عظيما واعطى لاشيخ سيدى بختي عشربن دينارا على تبليغ البشارة وتسببه فيها ومن حقه ان يعطيه مائة دينار اواتر لعظليم ما دفع الله تعالى عه ثم كان من قضاء الله وقدره ان السلطان لما بلغ الى جبل ونشريس وطوع اعله بالقهر ر على الفورالى تونس فى شر حال ومات فى بوم عيد بلا تقدم مرض والفقهاء يشتظرون خروجه لصلاة الميد ووقع الامر على ما قال سبدى ممد الهوار رحمه الله تعالى ورضي عنه ونشعتا به امين واخبرنى ايضا اخى سيدى علي ان الشيخ عثمان بن مرس المسعيدي العامري وكان طاغيا جدا لا يبالي بأخذ الاموال وذبع الرجال من غيرسبب اخة مالا كنيرا لبعض من ينتمى الى الشيخ سيدى محمد الهواري فبعث الشيخ للشيخ سيدى الحسن بن مخلون بعض خدامه وقال له ان الشيخ يقول لكث انا لا اعرف هذا لانسان وانت تعرفه فا له ان برد ما اخذ لصاحينا فكتب الشيخ سيدى المسن لاخيه سليمان بن موسى ان برد وود عليه وقال له اذهب بتنسث للهبيل اخيكك وقل له ما وجدت مسن تتعدى عليه لا من ينتسب اللشيخ سيدى مممد البوارت وسرى مافية امرك ان لم ترد ما اخذت له فى الحال او كلاما قريما من هذا وقد كان سيدى محمد البواري كتب حتابا للص عثمان بن موسى يأمره برد ما اخذ لذلك الانسان الذى ينتمى اليه فزاد عتوا واحذ خديم الشيخ الذى ساق اليه الكتاب وكبله فحمكى بعضم عن الشيخ سيدى ابراهيم التازي انه قال كان الشيخ جالسا فى معتاد جلوسه فجاء الخر ان خديمه الذى بعث معه الكتاب ضبله عنمان بن موسى ففضب الشيخ غعبا شديدا حنى اسود وجهه وقام على الفور ودخل خلونه ساعة وسمعته بقول منرطخ مغرطخ كاند يمين لمامور باهلاكه صغة هلاكه فاتشق انه كان
Bogga 236