Al-Bahja Al-Wardiya
البهجة الوردية
Tifaftire
أبو عمر هداية بن عبد العزيز
Daabacaha
دار الضياء
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1443 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Noocyada
بَابُ الحَجْرِ
١٩٢٠. يُحْجَرُ مَنْ جُنَّ إِلَى أَنْ يَفْرُغَا * جُنُونُهُ وَالطَّفْلُ حَتَّى يَبْلُغَا
١٩٢١. وَذَاكَ بِاسْتِكْمَالِ خَمْسَ عَشَرَهْ * أَوْ حُلُمٍ أَوْ حَيْضٍ أوْ حَمْلِ المَرَهْ
١٩٢٢. وَنَبْتِ عَانَةٍ لِطِفْلٍ مَنْ كَفَرْ * وَفِي عَجِلْتُ بِالدَّوَا حَلِّفْ وَذَرْ
١٩٢٣. مِنَ الهُدَى وَغَيْرِهِ وَجُنِّبًا * أَهْلًا مُمَيِّزٌ بِسِلْمٍ أَعْرَبَا
١٩٢٤. ثُمَّ تَصَرُّفَاتِهِ المَالِيَّةِ * وَاسْتُفْنِيَ التَّدبِيرُ وَالوَصِيَّة
١٩٢٥. وَكُلِّ إِقْرَارٍ بِهِ حَتَّى صَلَعْ * فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ وَدِينٍ فِي الأَصَحْ
١٩٢٦. وَلْيَتَصَرَّفْ غِبْطَةً أَبٌّ فَجَدْ * ثُمَّ الوَصِيُّ ثُمَّ حَاكِمُ الْبَلَدْ
١٩٢٧. وَلَمْ يَعُودَا بِفَاقَةٍ وَلَا * تَوْبٍ(١) وَفِي الشُّفْعَةِ أَوْ أَنْ يُهْمِلَا
١٩٢٨. لَا العِتقِ وَالْقِصَاصِ وَالطَّلَاقِ بَلْ * إِنْ كَانَ ذَا فَقْرٍ بِمَعْرُوفٍ أَكَلْ
١٩٢٩. وَقِيلَ يَسْتَبِّدُّ مِنْ غَيْرِ بَدَلْ * مِنْ قَدْرِ إِنْفَاقٍ وَأَجْرٍ بِالأَقَلْ
١٩٣٠. وَحِفْظُ أَمْوَالِهِمُ وَالتَّنمِيَةْ * حَتْمٌ بِقَدْرٍ مُنْفِقٍ وَالتَّزْكِيَةْ
١٩٣١. وَالْبَيْعِ وَالشِّرَى لَهُمْ حَيْثُ يُرَى * مَصْلَحَةً مَا لَمْ يُرَدْ لَهُ الشِّرَى
١٩٣٢. وَعَنْهُمُ اسْتَأْجَرَ مَعْ تَبَرُّمِهْ * وَعَائِدُ التَّبْذِيرِ لَا فِي الأَطْعِمَهْ
١٩٣٣. وَالخَيْرِ فَالقَاضِي عَلَيْهِ حَجَرَا * خِلَافَ عَوْدِ فِسْقٍ مَنْ لَا بَذَّرَا
١٩٣٤. وَطَارِئُ التَّبْذِيرِ بَعْدَ أَنْ رَشَدْ * فَلْيَلِهِ الحَاكِمُ لَا أَبٌّ وَجَدْ
١٩٣٥. وَطَارِئُ الجُنُونِ لَا يَلِيهِ * ذُو الحُكْمِ بَلْ لِلأَبٍ أَوْ أَبِيهِ
(١) في (ع) (ثَوب).
162