الأذكار
الأذكار
Daabacaha
الجفان والجابي
Daabacaad
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
Sanadka Daabacaadda
٢٠٠٤م
Goobta Daabacaadda
دار ابن حزم للطباعة والنشر
بابُ استحباب حمدِ الله تعالى للمسؤول عن حاله وحال محبُوبه مع جوابه إذا كان في جوابه إخبارٌ بطيبِ حاله
...
باب استحباب حمد الله تعالى للمسئول عن حاله وحال محبُوبه مع جوابه إذا كان في جوابه إخبارٌ بطيبِ حالِه:
١٥٦٤- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٤٤٤٧]، عن ابن عباسٍ ﵄، أن عليًّا ﵁ خرجَ من عند رسول الله ﷺ في وجعهِ الذي تُوفي فيه، فقال الناسُ: يا أبا حسنٍ! كيف أصبحَ رسولُ الله ﷺ؟ فقال: أصبحَ بحمدِ اللهِ تعالى بارئًا.
بابُ ما يقولُ إذا دخلَ السُّوقَ:
١٥٦٥- رَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٣٤٢٨، ٣٤٢٩] وغيره، عن عمرَ بن الخطاب ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقالَ: لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي ويُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، وهُو على كُلّ شَيْءٍ قديرٌ؛ كَتبَ اللهُ لَهُ ألْفَ ألْفِ حسنةٍ، وَمَحَا عنهُ ألْفَ ألْفِ سيئةٍ، وَرَفَعَ لَهُ ألْفَ ألْفِ دَرَجَة".
رواه الحاكم أبو عبد الله في "المستدرك على الصحيحين" [١/ ٥٣٨] من طرقٍ كثيرةٍ، وزادَ فيه في بعضِ طرقه: "وَبَنى لَهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ". وفيه من الزيادة: قال الراوي: فقدمتُ خُراسان، فأتيتُ قُتيبة بن مسلمٍ، فقلتُ: أتيتكَ بهديةٍ؛ فحدّثته بالحديث، فكان قُتيبةُ بن مسلمٍ يركبُ في موكبهِ حتى يأتيَ السوقَ، فيقولُها، ثم ينصرف.
ورواهُ الحاكم أيضًا [١/ ٥٣٩] من رواية ابن عمر، عن النبي ﷺ.
١٥٦٦- قال الحاكم: وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وبُريدة الأسلمي وأنسٍ، قال: وأقربُها من شرائط هذا الكتاب حديثُ بريدةَ بغير هذا اللفظ. فرواهُ بإسناده [١/ ٥٣٩] عن بُريدة، قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا دخل السوق قال: "باسْمِ اللَّهِ؛ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيْرَ هَذِهِ السوقِ وَخَيْرَ ما فِيها، وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرّها وَشَرّ ما فِيهَا؛ اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ أنْ أُصيب فِيها يَمِينًا فاجِرَةً أوْ صَفْقَةً خاسرةً".
1 / 490