431

الأذكار

الأذكار

Daabacaha

الجفان والجابي

Daabacaad

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤م

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
أو أَكْثَرِهَا، لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرعُ بأصلها.
١٣٥٤- وقد ذكر الشيخ الإِمام أبو محمدٍ ابن عبد السلام ﵀ في كتابه "القواعد" [٢/ ١٧٣] أن البدع على خمسةِ أقسام: واجبةٌ، ومحرمةٌ، ومكروهةٌ، ومستحبةٌ، ومباحةٌ، قال: ومن أمثلةِ البدع المباحةِ المصافحةُ عقب الصبحِ والعصر؛ واللهُ أعلمُ.
١٣٥٥- قُلتُ: وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرامٌ كما قدَّمنا في الفصل الذي قبل هذا [رقم: ١٣٤٥]، وقد قال أصحابُنا: كُل مَن حرُم النظرُ إليه حرُم مسهُ، بل المسُ أشدّ، فإنهُ يحلّ النظرُ إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوّجها، وفي حال البيع والشراء، والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مسُّها في شيء من ذلك؛ والله أعلم.
٣٧٦- فصل [من آداب المصافحة]:
١٣٥٦- ويُستحبّ مع المصافحة البشاشة بالوجه والدعاءُ بالمغفرة وغيرها.
١٣٥٧- رَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢٦٢٦]، عن أبي ذرّ ﵁، قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شَيْئًا، وَلَوْ أن تلقى أخاك بوجهٍ طلقٍ"، [سيرد برقم: ١٦٦٥] .
١٣٥٨- وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ١٩٤]، عن البراء بن عازب ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ المسلِمَيْنِ إذَا الْتَقَيا فَتَصَافَحَا، وتَكَاشَرَا بِوُدٍّ وَنَصِيحَةٍ تَنَاثَرَتْ خَطاياهُما بَينَهُما".

1 / 437