308

الأذكار

الأذكار

Daabacaha

الجفان والجابي

Daabacaad

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤م

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
هاجتْ ريحٌ عظيمةٌ، فعليكم بالتكبير، فإنه يجلو العَجَاجَ الأسْوَدَ".
٩٤٦- وروى الإِمام الشافعيُّ ﵀ في كتابه "الأُمّ" [١/ ٢٥٣] بإسناده، عن ابن عباس ﵄، قال: ما هبَّت الريح إلاّ جثا النبي ﷺ على ركبتيه، وقال: "اللَّهُمَّ اجْعَلْها رَحْمَةً وَلا تَجْعَلْها عَذَابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْها رِياحًا، وَلا تَجْعَلْها رِيحًا".
٩٤٧- قال ابن عباس: والله إن تفسير ذلك في كتاب الله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ [القمر: ١٩] و﴿أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ [الذاريات: ٤١] وقال تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢] وقال سبحانه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾ [الروم: ٤٦] .
٩٤٨- وذكر الشافعي ﵀ [في "الأم" ١/ ٢٥٣] حديثًا منقطعًا عن رجل، أنه
شكا إلى النبي ﷺ الفقرَ، فقال رسول الله ﷺ: "لَعَلَّكَ تَسُبُّ الرّيحَ".
٩٤٩- قال الشافعي ﵀ [في "الأُم" ١/ ٢٥٣]: لا ينبغي لأحدٍ أن يسبَّ الرياحَ، فإنها خلقٌ لله تعالى ميطعٌ، وجندٌ من أجنادهِ، يجعلُها رحمةً ونقمةً إذا شاء.
بابُ ما يقولُ إذا انقضّ الكَوْكَب:
٩٥٠- روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٦٥٨]، عن ابن مسعود ﵁، قال: أمرنا ألا نُتبع أبصارَنا الكوكبَ إذا انقضّ، وأن نقولَ عند ذلك: ما شَاءَ اللَّهُ، لا قُوَّةَ إِلاَّ بالله؛ والله أعلمُ.

1 / 314