الأذكار
الأذكار
Daabacaha
الجفان والجابي
Daabacaad
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
Sanadka Daabacaadda
٢٠٠٤م
Goobta Daabacaadda
دار ابن حزم للطباعة والنشر
رَوْحِ الدُّنْيا وَسَعَتِها، ومَحْبُوبُهُ وأحِبَّاؤُهُ فيها، إلى ظُلْمَةِ القَبْرِ ومَا هُوَ لاقيهِ، وكان يَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وأنْتَ أعْلَمُ به؛ اللهم نَزَلَ بِكَ وأنْتَ خيرٌ مَنْزُولٍ به، وأصْبَحَ فَقيرًا إلى رَحْمَتِكَ وأنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، وَقَدْ جِئْنَاكَ رَاغِبِينَ إليك، شُفَعَاءَ لَهُ؛ اللَّهُمَّ إنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ في إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجاوَزْ عَنْهُ، وَلَقِّه بِرَحْمَتِكَ رِضَاكَ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَهُ، وافسخ لَهُ في قَبْرِهِ، وَجافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ
= وقوله: "خَرَجَ مِنْ رَوْحِ الدنيا" إلى قوله "لاقيه" لم أره منقولًا، وفي أثرٍ عن عمر عند ابن أبي شيبة ["المصنف" ٣/ ٢٩٢]: "تخلى من الدنيا وتركها لأهلها".
وقوله: "كان يشهد" إلى قوله: "أعلم به" وقع في حديث أبي هريرة موقوفًا عند مالك؛ ومرفوعًا عند أبي يعلى وابن حبّان في "صحيحه"، ووقع في حديث الحارث: "لا نعلم إلا خيرًا، وأنْتَ أعْلَمُ بِهِ". وقوله: "اللَّهُمَّ إنَّهُ نَزَلَ بِكَ، وأنْتَ خَيْرُ منزول به" لم أره منقولًا في دعاء الجنازة، بل في القول عند التدلية. [راجع رقم: ٨٣٩ التالي] .
وقوله: "أصبح فقيرًا" إلى قوله: "عذابه" وقع في حديث يزيد بن ركانة نحوه: "احتاج إلى رحمتك" والباقي سواء. وفي أثر عمر: "افتقر إليك وأنت مستغن عنه".
وقوله: "وقد جئناك راغبين إليك، شفعاء له" بعضه في حديث واثلة عند أبي داود [رقم: ٣٢٠٢] وابن ماجه [رقم: ١٤٩٩] .
وقوله: "إن كان محسنًا" إلى قوله: "فتجاوز عنه" وقع في حديث أبي هريرة مرفوعًا وموقوفًا، وفي حديث يزيد بن ركانة.
وقوله: "ولقه برحمتك رضاك: لم أره منقولًا في دعاء الجنازة، ولا في القول عند التدلية أيضًا.
وقوله: "وقه فتنة القبر وعذابه" وقع في حديث عوف بن مالك عند مسلم [رقم: ٩٦٣] .
وقوله: "وافسح له في قبره" إلى قوله: "جنبيه" لم أره منقولًا بهذا اللفظ. وفي أثر مجاهد عند عبد الرزاق "المصنف" [٣/ ٤٩٠]: ووسع عن جسده الأرض؛ ثم وجدت عن أنس أنه دفن ابنًا له فقال: اللهم جاف الأرض عن جسده، وافتح أبواب السماء لروحه. أخرجه الطبراني. وفي مسند الحارث من وجهٍ آخر عن أنسٍ: اللهم جاف الأرض عن جنبيه، ووسع عليه حفرته.
وقوله: "ولقه برحمتك" لم أره منقولًا. [راجع "الفتوحات الربانية" ٤/ ١٧٧] .
1 / 283