فمن صفته لإرادته في طلب العلم: أن يعلم أن الله عز وجل فرض عليه عبادته , والعبادة لا تكون إلا بعلم , وعلم أن العلم فريضة عليه , وعلم أن المؤمن لا يحسن به الجهل , فطلب العلم لينفي عن نفسه الجهل , وليعبد الله كما أمره , ليس كما تهوى نفسه. فكان هذا مراده في السعي في طلب العلم , معتقدا للإخلاص في سعيه , لا يرى لنفسه الفضل في سعيه , بل يرى لله عز وجل الفضل عليه , إذ وفقه لطلب علم ما يعبده به من أداء فرائضه , واجتناب محارمه
Bogga 47
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق