كل رطب ويابس لهم مستغفر , حتى حيتان البحر وهوامه , وسباع البر وأنعامه , والسماء ونجومها , لأن العلم حياة القلوب من العمى , ونور الأبصار من الظلم , وقوة الأبدان من الضعف , يبلغ به العبد منازل الأحرار , ومجالسة الملوك , والدرجات العلى في الدنيا والآخرة , والفكر به يعدل بالصيام , ومدارسته بالقيام , به يطاع الله عز وجل , وبه يعبد الله عز وجل , وبه توصل الأرحام , وبه يعرف الحلال من الحرام , إمام العمل , والعمل تابعه , يلهمه السعداء , ويحرمه الأشقياء»
Bogga 35
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق