175

Buugga Waraaqaha

كتاب الأوراق

Tifaftire

ج هيورث دن

Daabacaha

مطبعة الصاوي

Goobta Daabacaadda

مصر ١٩٣٥ م

كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِ ... وَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ
فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِيإِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ
وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْبًا عَلَى أَرَبِي ... فِيهِ المَنِيَّةُ إيرادًا بِلا صَدَرِ
وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِهاقَلْبًا أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ
وقال:
أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ ... وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُ
وَمَنْ أُخْفِي هَوَايَ لَهُ ... وَدَمْعُ الْعَيْنِ يُظْهُرهُ
أَنِلْنِي مالِكِي وَصْلًا ... حَقِيرًا لَسْتُ أَحْقِرُهُ
وَلا يَمْنَعْكَ قِلَّتُهُ ... أقَلُّ الْوَصْلِ أَكْثَرُهُ
وقال يرثي جارية مغنية، كان لها موقع من قلبه:
قافية السين
وقَالُوا اصْطَبِرْ فَالصَّبْرُ شَيْءٌ عَدِمْتُهُلِفَقْدِي صَفْوَ الْعَيْشِ مِنْ مُنْيَةِ النَّفْسِ
عَدِمْتُ الكَرَى لَمَّا عَدِمْتُ بَدائِعًاجَعَلْنَ قِرَى نَفْسِي بِحَلْقِكِ وَالْجَسِّ
أَرَقُّ مِنَ الشَّكْوَى وَأَحْلَى مِنَ المُنَىوَأَرْوَحُ مِنْ أَمْن وَأَلْطَفُ مِنْ حِسِّ

1 / 175