قال: وأما سيحون (1) نهر الهند، فمبدؤه من جبال (2) من أقاصى الهند، مما يلى بلاد الصين من نحو بلاد [التغزغز] (3) من الترك. ومقدار جريانه إلى أن يصب فى البحر الحبشى (4)، مما يلى ساحل الهند، أربعمائة فرسخ.
قال: وأما الفرات،/ فمبدؤه من بلاد قاليقلا (5) من ثغور أرمينية (6)، من جبال هناك [50] تدعى أبو دخن (7)، على نحو «يوم» (8) من قاليقلا. ومقدار جريانه من أرض الروم إلى أن يأتى بلاد ملطية (9) [مائة فرسخ] (10)، ويكون مقدار جريانه على وجه الأرض نحو خمسمائة فرسخ، وقيل أكثر من ذلك.
Bogga 75
مقدمة المولف
الفصل الأول فى بيان فضله
الفصل الثانى فى بيان المكان الذى يخرج أصل النيل منه وفى المكان الذى يذهب فيه. وبيان سبب خضرته وفى المقاييس المجعولة عليه وغير ذلك
فصل فى كورة أسيوط (1) وجبل أبى فائدة (2) الذى على النيل
فصل فى الأهرام
[فصل فى حائط العجوز على النيل]
فصل فى المقاييس (1) الموضوعة بمصر لمعرفة زيادة النيل ونقصانه منه
فصل فى زيادة النيل
فصل فى المكان الذى يذهب فيه ماء النيل
[فصل فى الكلام على الأنهار الثلاثة: جيحون، سيحون، الفرات]