وروي من حديث ابن عمر(3)، وابن مسعود(4)، وجابر(5)، وأبي سعيد(6) وغيرهم(7)، وطرقه بعضها صالحة، وأكثرها واهية يتقوى بعضها ببعض؛ ولذا حسنه البعض(8) منهم: المزي(9) صرح به السيوطي، ولما كانت أكثر شريعتنا بالعربية يلزم على الناس أن يتعلموا اللسان العربي بقدر ما يرتفع به الحاجة، فإن ما لا يتم الواجب إلا به واجب.
Bogga 119
[مقدمة المؤلف]
في الأذان والإقامة والإجابة
كثيرا ما سئلت عن التلفظ بالنية:
اختلفوا في قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة على ثلاثة أقوال:
الدعاء بعد الصلاة
القنوت بغير العربية على الخلاف، ذكره قاضي خان(1)، وغيره.