Ajwibat Tusuli
أجوبة التسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد
Baare
عبد اللطيف أحمد الشيخ محمد صالح
Daabacaha
دار الغرب الإسلامي
Lambarka Daabacaadda
الطبعة الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٩٩٦
Noocyada
Fatwooyin
خرّج أبو داود ١، عن عبد الله بن مسعود ٢، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أول ما دخل النقصُ على بني إسرائيل»، كان الرجل يلقى الرجل فيقول: (يا هذا) ٣؟ اتّق الله!، ودع ما تصنع، فإنّه لا يحلّ لك، ثم يلقاه [من الغد] ٤ فلا يمنعه ذلك أنْ يكون أكيلَهُ وشَرِيبهُ وقَعِيدَهُ، فلما فعلوا ذلك ضَرَبَ الله قلوب بعضهم ببعض، وقال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ... إلى قوله: فَاسِقُونَ﴾ ٥ ثم قال: "كلا والله لتأمرن بالمعروفِ، ولتنهوّن عن المنكرِ، ولتأخذنّ على يدِ الظالمِ، ولتأطِرُنَّه على الحق أطرًا، (ولتقصرنه ٦ على الحق قصرًا، أو ليُضْرِبن اللهُ بقلوبِ بعضكم على بعض، ثم ليلعنّكم كما لعنهم" ٧ ومعنى لتأطِرَنَّه أي: (لتردنه) ٨ اهـ. لفظه.
_________
١ - هو: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني: إمام أهل الحديث في زمانه، من كتبه: "السنن- ط" و"المراسيل- ط" و"كتاب الزهد". مات بالبصرة (سنة ٢٧٥هـ). (البغدادي- تاريخ بغداد: ٩/ ٥٥، ابن خلكان- وفيات الأعيان: ١/ ٢١٤، الذهبي- تذكرة الحفاظ: ٢/ ١٥٢.
٢ - وهو: أبو عبد الرحمن: عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي، الصحابي الجليل، الفاضل، من السابقين إلى الاسلام، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة، خادم رسول الله ﷺ وصاحب سره، نظر إليه عمر يومًا وقال: (وعاء ملىء علمًا) له: ٨٤٨ حديثًا، مات (سنة ٣٢هـ). (ابن الجوزي- صفة الصفوة: ١/ ١٥٤، ابن الأثير- أسد الغابة في معرفة الصحابة: ٣/ ٣٥٦).
٣ - هكذا في سنن أبي داود وفي جميع النسخ: (ما هذا يا فلان).
٤ - ساقطة من جميع النسخ، والإضافة من سنن أبي داود.
٥ - سورة المائدة / آية ٧٨ - ٨١.
٦ - في جميع النسخ: (أو تقصونه).
٧ - أخرجه أبو داود في "سننه" كتاب "الملاحم" باب: "الأمر والنهي" (أنظر: "عون المعبود شرح سنن أبي داود": ١١/ ٤٨٧ - ٤٨٨ - ٤٨٩، نحوه. وأورده السيوطي في "جمع الجوامع": ٢/ ٢٣٣، وعزاه لأبي داود، وكذا في كتابه "الدر المنثور في التفسير بالمأثور": ٢/ ٣٠٠.
٨ - (أنظر: القرطبي- الجامع لأحكام القرآن: ٦/ ٢٥٣، وابن عطية- المحرر الوجيز: ٥/ ١٦٦، بلفظ: "إن الرجل من بنى إسرائيل كان إذا رأي أخاه على ذنب نهاه عنه تغريرًا، =
1 / 120