248

حين يبتديه، ويكون إبتداؤه من الحجر الاسود: بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإذا حاذى باب الكعبة قال وهو مقبل بوجهه إليها، اللهم هذا البيت بيتك، والحرم حرمك، والعبد عبدك، وهذا مقام العائذ بك من النار، اللهم فأعذني من عذابك، وأختصني بالاجزل من ثوابك، ووالدي وما ولدا، والمسلمين والمسلمات، يا جبار الارضين والسموات ثم يمضي في طوافه ويقول: رب أغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الله الأعز الاكرم، ويردد هذا القول حتى ينتهي إلى الحجر الاسود فإذا انتهى إليه استلمه وقال: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك واتباعا لامرك واقتداء بسنة نبيك محمد صلى الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الاخيار الصادقين الابرار اللهم أغفر لي ذنوبي وكفر عني سيئاتي وأعني على طاعتك إنك سميع الدعاء. ثم يمضي حتى يواجه البيت ثانية، ثم يقول ما قال أولا: ويفعل في طواقه كما فعل في أوله، ثم يستلم الاركان كلها، وما لم يقدر عليه منها أشار إليه بيده، ويقول عند استلامه للاركان: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار، فإذا فرغ من السبعة الاشواط، وقف بين الحجر الاسود والباب ثم دعا فقال: اللهم أنت الحق وأنت الاله الذي لا إله غيرك إياك نعبد، وإياك نستعين، وأنت ولينا في الدنيا والآخرة، فاغفر لنا ذنوبنا وتجاوزنا عن سيئاتنا، وتقبل سعينا، ويسر لنا ما تعسر علينا من أمرنا، ووفقنا لطاعتك، واجعلنا من أوليائك الفائزين، يا رب العالمين، ثم يمضي فيصلي ركعتين وراء المقام.

Bogga 279