466

Al-ahad wa al-matani

آلآحاد و المثاني

Tifaftire

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

Daabacaha

دار الراية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١١ - ١٩٩١

Goobta Daabacaadda

الرياض

٨٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ ﵁ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَذَاكَرْنَا الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلَاغُ الْآخِرَةِ، وَفِيهَا الْعَمَلُ، وَفِيهَا الصَّلَاةُ، وَفِيهَا الزَّكَاةُ، وَقَالَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى: الْآخِرَةُ فِيهَا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، وَقَالُوا مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ فَيُدْخِلُ إِصْبَعَهُ»

2 / 125