452

Al-ahad wa al-matani

آلآحاد و المثاني

Tifaftire

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

Daabacaha

دار الراية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١١ - ١٩٩١

Goobta Daabacaadda

الرياض

٨٠٩ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا ابْنُ عَيَّاشٍ، نا نَافِعُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، وَكَانَ مِنْ نُسَّاكِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ نُسَّاكِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَإِذَا عَلَى بَابِهِ ثَلَاثُ مِائَةِ رَاحِلَةٍ، فَقُلْنَا: " عَلَى هَذَا حَجَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ﵁؟ قَالُوا: نَعَمْ "
٨١٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ تَذَاكَرَا، وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَلَسُوا بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَذَكَرُوا أَعْظَمَ الْكَبَائِرِ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ عِلْمٌ يَنْتَهُونَ إِلَيْهِ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ أَسْأَلُهُ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَعْظَمَ الْكَبَائِرِ شُرْبُ الْخَمْرِ، فَأَتَيْتُهُمْ فَأَعْلَمْتُهُمْ ذَلِكَ، فَأَنْكَرُوا وَتَوَاثَبُوا حَتَّى أَتَوْهُ جَمِيعًا فِي دَارِهِ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ تَحَدَّثُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ مَلِكًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذَ رَجُلًا فَخَيَّرَهُ بَيْنَ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا، أَوْ يَزْنِيَ، أَوْ يَأْكُلَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ، أَوْ يَقْتُلُوهُ إِنْ أَبَى، فَاخْتَارَ شُرْبَ الْخَمْرِ، وَأَنَّهُ لَمَّا شَرِبَهَا لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ أَرَادُوهُ مِنْهُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَنَا: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبُهَا فَيَقْبَلُ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَلَا يَمُوتُ وَفِي مَثَانَتِهِ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، فَإِنْ مَاتَ فِي الْأَرْبَعِينَ لَيْلَةً مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»

2 / 106