أخبرنا وكيع قال قال حماد حدثني أبي عن أبي الخطاب قال وحدثني ابن كناسة عن سليمان بن داود مولى ليحيى وأخبرني بهذا الخبر الحسن بن علي عن ابن مهرويه عن قعنب بن المحرز الباهلي عن المدائني قالوا جميعا
حج هشام بن عبد الملك وعديله الأبرش الكلبي فوقف له حنين بظهر الكوفة ومعه عوده وزامر له وعليه قلنسية طويلة فلما مر به هشام عرض له فقال من هذا فقيل حنين فأمر به فحمل في محمل على جمل وعديله زامره وسير به أمامه وهو يتغنى
صوت
( أمن سلمى بظهر الكوفة
الآيات والطلل )
( يلوح كما تلوح على
جفون الصيقل الخلل )
الصنعة في هذا الصوت لحنين ثاني ثقيل بالبنصر عن عمرو
وفيه خفيف ثقيل ينسب إلى حنين أيضا وإلى غيره قال فأمر له هشام بمائتي دينار وللزامر بمائة
وذكر إسحاق في خبره عن أبيه الخطاب أنه غنى هشاما
Bogga 335
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه