( شاده مرمرا وجلله كلسا فللطير في ذراه وكور )
( لم يهبه ريب المنون فباد الملك عنه فبابه مهجور )
( وتذكر رب الخورنق إذ ا أشرف يوما وللهدى تفكير )
( سره ماله وكثرة ما يملك والبحر معرضا والسدير )
( فارعوى قلبه فقال و ما غبطه حي إلى الممات يصير )
( ثم بعد الفلاح و الملك و الإمة ارتهم هناك القبور )
( ثم صاروا كأنهم ورق جف فألوت به الصبا و الدبور ) قال فبكى و الله هشام حتى أخضل لحيته وبل عمامته وأمر بنزع أبنيته و بنقلان قرابته وأهله وحشمه وغاشيته من جلسائه و لزم قصره فأقبلت الموالي والحشم على خالد بن صفوان فقالوا ما أردت إلى أمير المؤمنين أفسدت عليه لذته و نغصت عليه مأدبته فقال إليكم عني فإني عاهدت الله عز وجل ألا أخلو بملك إلا ذكرته الله عز وجل
Bogga 132