وقال أبو نصر أحمد بن حاتم كان أبو عمرو المدني يقول قال نوفل بن مساحق أخبرت عن المجنون أن سبب توحشه أنه كان يوما بضرية جالسا وحده إذ ناداه مناد من الجبل
( كلانا يا أخي يحب ليلى
بفي وفيك من ليلى التراب )
( لقد خبلت فؤادك ثم ثنت
بقلبي فهو مهموم مصاب
( شركتك في هوى من ليس تبدي
لنا الأيام منه سوى اجتناب )
نوفل بن مساحق يروي أخبار المجنون
Bogga 60
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه