قال وكان أبو العتاهية طول حياة يزيد بن منصور يدعي أنه مولى لليمن وينتفي من عنزة فلما مات يزيد رجع إلى ولائه الأول
فحدثني الفضل بن العباس قال قلت له ألم تكن تزعم أن ولاءك لليمن قال ذلك شيء احتجنا إليه في ذلك الزمن وما في واحد ممن انتميت إليه خير ولكن الحق أحق أن يتبع
وكان ادعى ولاء اللخميين
قال وكان يزيد بن منصور من أكرم الناس وأحفظهم لحرمة وأرعاهم لعهد
وكان بارا بأبي العتاهية كثيرا فضله عليه وكان أبو العتاهية منه في منعة وحصن حصين مع كثرة ما يدفعه إليه ويمنعه من المكاره
فلما مات قال أبو العتاهية يرثيه
( أنعى يزيد بن منصور إلى البشر
أنعى يزيد لأهل البدو والحضر )
( يا ساكن الحفرة المهجور ساكنها
بعد المقاصر والأبواب والحجر )
( وجدت فقدك في مالي وفي نشبي
وجدت فقدك في شعري وفي بشري )
( فلست أدري جزاك الله صالحة
أمنظري اليوم أسوا فيك أم خبري )
اجتماعه مع بشار عند المهدي
حدثنا ابن عمار قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن خلف قال حدثني أبي قال
Bogga 36
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه