قال فوالله لكأنما أضرمت في قلبي نارا فكانت تلقاني في الطريق الذي كانت تسلكه فتحدثني وأتفرج بها ثم اشتراها بعض أولاد الخلفاء فكانت تكاتبني وتلاطفني دهرا طويلا
صوت من المائة المختارة
( يا ليلة جمعت لنا الأحبابا
لو شئت دام لنا النعيم وطابا )
( بيتنا نسقاها شمولا قرقفا
تدع الصحيح بعقله مرتابا )
( حمراء مثل دم الغزال وتارة
عند المزاج تخالها زريابا )
( من كف جارية كأن بنانها
من فضة قد قمعت عنابا )
( وكأن يمناها إذا نقرت بها
تلقي على الكف الشمال حسابا )
عروضه من الكامل الشعر لعكاشة العمي والغناء لعبد الرحيم الدفاف ولحنه المختار هزج بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى
Bogga 253
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه