407

Adhkaar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Tifaftire

محيي الدين مستو

Daabacaha

دار ابن كثير

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Goobta Daabacaadda

دمشق - بيروت

﵁،
عن النبيّ ﷺ: "أن رجلًا زارَ أخًا له في قرية أخرى، فأرصدَ الله تعالى على مَدْرَجته مَلَكًا، فلما أتى عليه قال: أين تُريد؟ قال: أُريدُ أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لكَ عليه من نعمة ترُبُّها؟ قال: لا، غيرَ أني أحببتُه في الله تعالى، قال: فإني رسولُ الله إليك بأن الله تعالى قد أحبَّكَ كما أحببتَه فيه".
قلت: مدرجتُه بفتح الميم والراء: طريقه. ومعنى تَرُبُّها: أي تحفظها وتراعيها وتربيها كما يُربِّي الرجلُ ولدَه.
[٢٣/ ٦٧٣] وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة أيضًا قال:
قال رسول الله ﷺ: "مَنْ عادَ مَرِيضًا، أوْ زَارَ أخًا لَهُ في اللَّهِ تَعالى، نادَاهُ مُنادٍ بأنْ طِبْتَ وَطابَ مَمْشاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجَنَّةِ مَنزِلًا".
[فصل]: في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه، وأن يكثرَ من زيارته.
[٢٤/ ٦٧٤] روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس ﵄، قال:
قال النبيّ ﷺ لجبريل ﷺ: "ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا أكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنا؟ فنزلتْ ﴿وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأمْرِ رَبِّكَ، لَهُ ما بَيْنَ أيْدِينا وَما خَلْفَنا﴾ [مريم:٦٤].
٢٢١ - بابُ تَشْمِيتِ العَاطسِ وحُكم التَّثَاؤُب
[١/ ٦٧٥] روينا في صحيح البخاري، عن أبي هريرة ﵁،

[٦٧٣] الترمذي (٢٠٠٩)، وابن ماجه (١٤٤٢)، وهو حديث حسن، وانظر الجامع الصغير ٥/ ٣٢٢.
[٦٧٤] البخاري (٤٧٣١)، والترمذي (٣١٥٧)، والمسند ١/ ٢٣١ و٢٣٤ و٣٥٧.
[٦٧٥] البخاري (٦٢٢٣)، وهو في مسلم (٢٩٤١)، وأبو داود (٥٠٢٨)، والترمذي (٢٧٤٧) و(٢٧٤٨).

1 / 425