425

Addad

الأضداد

Tifaftire

محمد أبو الفضل إبراهيم

Daabacaha

المكتبة العصرية

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Ciraaq
وقالَ أَكثر أَهل العلم: الرَّاسخون مستأْنفون مرفوعون بما عاد من يقولون، لا
يدخلون مع الله ﵎ في العلم، لأَنَّ في كتاب الله جلّ وعزّ حروفًا طوى الله تأْويلاتِها عن النَّاس اختبارًا للعباد، ليؤمِن المؤمِنُ بها على غموض تأْويلها فيسعَد، ويكفُر بها الكافر فيشقى؛ من ذلك قوله جلّ وعزّ: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ تحت الإِتيان تأْويل زمان محدود لا يعلمه غير الله ﷿، يدلُّ على ذلك أَنَّهم طالبوا به، وأَرادوا علمَه فَمُنِعوا، ولم يجابوا إِلى كشفه، فكان من قولهم: مَتَى هَذَا الوَعْدُ، وأَيَّانَ مُرْسَاهَا، وكانَ من جواب الله ﷿: لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ.
٣٥٥ - ومن الحروف أَيْضًا: وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا تحت قرون تحصيلُ عدد لم يطلع الله عليه أَحدًا فهو من التأْويل الَّذي استأْثر بعلمه.
٣٥٦ - ومنه: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوح قُلْ الرُّوحُ من أَمْرِ رَبِّي، سأَلت اليهود رَسُول الله ﷺ

1 / 425