الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء
كان -رحمه الله- يقول: الواعظ من وعط الناس بعمله، لا بقوله.
وكان ذلك شأنه إذا أراد أن يأمر بشيء، بدأ بنفسه ففعله، وإذا أراد أن ينهى عن شيء انتهى عنه.
وكان يقول: اتصل بي أن بعض الصالحين جعل على نفسه ألا يراه الله ضاحكا حتى يعلم أي الدارين داره: الجنة، أم النار؟ فيقول الحسن -رحمه الله- لقد عزم -رحمه الله- فوفى بعزمه، وما رئي ضاحكا حتى لحق بالله -عز وجل-.
وقيل: مر الحسن برجل يضحك، فقال: يابن أخي! جزت الصراط؟ فقال: لا، فقال: فهل علمت إلى الجنة تصير أم إلى النار؟ فقال: لا، فقال: ففيم الضحك -عافاك الله- والأمر هول؟! قيل: فما رئي الرجل ضاحكا حتى مات.
Bogga 119
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء