والإمام العادل كالقلب بين الجوارح، تصلح بصلاحه الجملة، وتفسد بفساده.
والإمام العادل هو القائم بين الله وبين عباده، يسمع كلام الله فيسمعهم، ويبصر آثار نعمة ربهم فيبصرهم، وينقاد إلى أوامر الله تعالى ويقودهم.
وأرجو يا أمير المؤمنين أن تكون هو إن شاء الله.
ولولا أن الله افترض نصيحتك، لكنت؛ لما منحك الله من هداية، ورزقك من توفيق وتسديد، في غنى عن موعظتك، ولكن الله -جل ثناؤه- أخذ ميثاقه على العلماء ليبيننه للناس ولا يكتمونه.
Bogga 115
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء