الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
كان الحسن يقول: روي أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: أيها الناس! اقرؤوا القرآن، وابتغوا ما عند الله -عز وجل- بقراءته، من قبل أن يقرأه قوم يبتغون به ما عند الناس.
وكان يقول: إن الرجل إذا طلب القرآن والعلم لله -عز وجل- لم يلبث أن يرى ذلك في خشوعه، وزهده، وحلمه، وتواضعه.
وكان يقول: رحم الله امرأ خلا بكتاب الله -عز وجل-، وعرض عليه نفسه، فإن وافقه، حمد ربه، وسأله المزيد من فضله، وإن خالفه، تاب وأناب ورجع من قريب.
وكان يقول: أيها الناس! إن هذا القرآن شفاء المؤمنين، وإمام المتقين، فمن اهتدى به هدي، ومن صرف عنه شقي وابتلي.
وكان يقول: إن من شر الناس أقواما قرؤوا القرآن لا يعملون بسنته، ولا يتبعون لطريقته {أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}.
Bogga 94
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء