Adab al-Qadi
أدب القاضي
Tifaftire
جهاد بن السيد المرشدي
Daabacaha
دار البشير
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1444 AH
Goobta Daabacaadda
الشارقة
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Adab al-Qadi
Abu Bakr al-Khassaf (d. 261 / 874)أدب القاضي
Tifaftire
جهاد بن السيد المرشدي
Daabacaha
دار البشير
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1444 AH
Goobta Daabacaadda
الشارقة
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ(١)، وعَطَاءٍ، وطَاؤُوس، ومُجَاهِدٍ(٢)، وعِكْرِمَةَ، ومَسْرُوقٍ(٣)، والشَّعْبِيِّ(٤)، وعَبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ(٥)، والزُّهْرِيِّ(٦)، والعَوَّامِ بنِ حَوْشَبِ، وسُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ(٧)، ويَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قُسَيطٍ، ويَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، ورَبِيعَةَ(٨)، أَنَّهُم [ق / ١١٣ ب] قَالُوا: إذَا تَابَ المَحْدُودُ فِي القَذْفِ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ وبِهِ يَأْخُذُ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ.
ورُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ(٩)، وطَاؤُوس(١٠)، والضَّحَّاكُ(١١) أَنَّهُمْ قَالُوا: تَوبَتُهُ بِأَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ يَقُومُ عِندَ السُّلْطَانِ مِثْلَ مَقَامِهِ الأَوَّلِ فَيُكَذِّبُ نَفْسَهُ.
وَقَالَ أَصْحَابُنَا بِالأَحَادِيثِ التِي فِي أَوَّلِ الْبَابِ وَقَالُوا: لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ القَاذِفِ إِذَا ضُرِبَ الحَدُّ وَإِنْ تَابَ وَتَوبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وبَيْنَ رَبِّه والذِي رُوِيَ عَن عُمَرَ
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٤٨]. أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٤٦].
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٤٥] عن عطاء وطَاؤُوس ومجاهد.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٤٦].
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٥١].
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٤٩].
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٥٠].
(٧) (الموطأ) لمالك بن أنس [٢/ ٧٢١] قَالَ يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَغَيْرِهِ، أَنَّهُمْ سُئِلُوا: عَنْ رَجُلٍ جُلِدَ الْحَدَّ أَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَتْ مِنْهُ التَّوْبَةُ.
(٨) [ق/ ٩٥أ] من (خ). انظر: (الاستذكار) لابن عبد البر [١٠٥/٧] في النقل عن سليمان، ویزید، ویحیی، وربيعة.
(٩) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٦٠].
(١٠) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٢٠٦٥٩].
(١١) لم نهتد إليه بهذا السياق، والله أعلم.
478