384

Diiwaanka Magacyada

الأعلام

Daabacaha

دار العلم للملايين

Daabacaad

الخامسة عشر

Sanadka Daabacaadda

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

ابن بَسَّام (الشاعر) = علي بن محمد ٣٠٢
ابن بَسَّام (صاحب الذخيرة) = علي بن بسام ٥٤٢
البَسَّام = محمد بن حَمَد ١٢٤٦
بستان = (الرومي) = مصطفى بن محمد ٩٧٧
البُسْتاني = بطرس بن بولس ١٣٠٠
البُسْتاني = سليم بن بطرس ١٣٠١
البُسْتاني = سليمان بن خطار ١٣٤٣
البُسْتاني = عبد الله بن ميخائيل ١٣٤٨
البُسْتاني = ميخائيل عيد ١٣٥٣
البستي = محمد بن حبان ٣٥٤
البُسْتي = علي بن محمد ٤٠٠
بُسْر بن أَرْطاة
(٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م)
بسر بن أرطاة (أو ابن أبي أرطاة) العامري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد فتاك من الجبارين.
ولد بمكة قبل الهجرة وأسلم صغيرا، وروى عن النبي ﷺ حديثين (في مسند أحمد) ثم كان من رجال معاوية بن أبي سفيان. وشهد فتح مصر. ووجهه معاوية سنة ٣٩هـ في ثلاثة آلاف إلى المدينة، فأخضعها، وإلى مكة فاحتلها، وإلى اليمن فدخلها. وكان معاوية قد أمره بأن يوقع بمن يراه من أصحاب عليّ، فقتل منهم جمعا. وعاد إلى الشام، فولاه معاوية على البصرة سنة ٤١هـ بعد مقتل علي وصلح الحسن، فمكث يسيرا وعاد إلى الشام، فولاه البحر، فغزا الروم سنة ٥٠ هـ فبلغ القسطنطينية. وأصيب بعد ذلك في عقله، فلم يزل معاوية مقربا له، مدنيا منزلته، وهو على تلك الحال، إلى أن مات، في دمشق، وقيل في المدينة، عن نحو تسعين عامًا (١) .

(١) الإصابة ١: ١٥٢ وفيه: (قال ابن حبان: من قال ابن أبي أرطاة فقد وهم) .
وتهذيب ابن عساكر ٣: ٢٢٠ - ٢٢٥ وفيه: (حكى ابن مندة عن أبي سعيد بن يونس أن
بسرا من أصحاب النبي ﷺ . وميزان الاعتدال ١: ١٤٤ وفيه: (قال ابن معين: كان ابن أبي أرطاة رجل سوء، أهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة) . وتاريخ الإسلام للذهبي ٣: ١٤٠ وفيه: (بسر بن أبي أرطاة عمير، ويقال: بسر بن أرطاة)
بسطام بن قيس
(٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٢ م)
بسطام بن قيس بن مسعود الشيبانيّ، أبو الصهباء: سيد شيبان، ومن أشهر فرسان العرب في الجاهلية. يضرب المثل بفروسيته. وكان يقال: أغلى فداءا من بسطام بن قيس) أسره عيينة بن الحارث، فافتدي بأربع مئة ناقة وثلاثين فرسا. أدرك الإسلام ولم يسلم. وقتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة (بعد البعثة النبويّة) قال الجاحظ: بسطام أفرس من في الجاهلية والإسلام.
ونسب إليه صاحب (شعراء النصرانية) نظما ركيكا لاأراه إلا مصنوعا (١) .
بسْطَام بن مَصْقَلَة
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
بسطام بن مصقلة بن هبيرة الشيبانيّ: أمير، من القادة الشجعان الولاة. كان على الري.
ولما خرج ابن الأشعث وفد عليه بسطام منجدا، وهو يقاتل الحجاج في (دير الجماجم) فجعله على ربيعة. وقاد كتيبة القراء، وكانت من أشد كتائب ابن الأشعث، وقاتل قتال الأبطال. ثم قتل في وقعة مسكن (على نهر دجيل) (٢) .

وأورد الخلاف في صحبته ثم قال: (والصحيح أنه لا صحبة له) وأشار إلى ما ارتكبه في اليمن من سبي النساء المسلمات وقتل الطفلين البريئين عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس، وقال: إن أمهما هامت بهما وقالت فيهما أبياتا سائرة، وبقيت تقف للناس مكشوفة الوجه وتنشدها في الموسم. وفي العسجد المسبوك - خ - أن بسرا (أول جبار دخل اليمن وعسف أهله) .
وفي سفينة البحار ١: ٨٢ فظائع من بطشه وقسوته. وفي التاج (مادة: بسر) إن عبد الرحمن بن بكار، ومحمد بن عبد الله بن بكار، وحفيده أحمد بن إبراهيم بن محمد، ومحمد بن الوليد الحافظ، كلهم محدثون (بسريون) من ولد بسر بن أرطاة.
(١) الكامل للمبرد ١: ١٠٩ والكامل لابن الأثير ١: ٢٢٤ وشعراء النصرانية ٢٥٦ وأمثال الميداني ٢: ٢٢ والآمدي ٦٤ وبلوغ الأرب للآلوسي ١: ٢٨٠ - ٢٨٥ ثم ٢: ٦٩
وجمهرة الأمثال ٢: ١١٣ والمستقصى - خ. وانظر مجمع الأمثال ٢: ٩.
(٢) ابن الأثير: حوادث سنة ٨٣.
شَوْذَب
(٠٠٠ - ١٠١ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
بسطام اليشكريّ المعروف بشوذب: ثائر جبار. خرج في أيام عمر بن عبد العزيز بمكان قريب من الكوفة اسمه (جوخا) وكان أصحابه ٨٠ رجلا، فتريث عمر في قتالهم إلى أن مات، وولي يزيد بن عبد الملك فأذن بقتالهم، فحاربهم أهل الكوفة، فلم يفلحوا وتبعهم شوذب وأصحابه إلى الكوفة. ثم سير إليهم يزيد ثلاثة جيوش، كل جيش في ألفين فانهزمت الجيوش. وعظم أمر شوذب وخاف الناس شره، فجهز مسلمة بن عبد الملك جيشا فيه عشرة آلاف مقاتل، بقيادة سعيد بن عمرو الحرشيّ، فأحاطوا بشوذب ثم قتلوه (١) .
البِسْطامي (الزاهد) = طيفور ٢٦١
البِسْطامي = عمر بن محمد ٥٧٠
البِسْطامي = عبد الرحمن بن محمد ٨٥٨
البسطامي = هداية الله بن عبد الله ١٢٨١
البِسْكَري = يوسف بن علي ٤٦٥
البسنوي = علي دده ١٠٠٧
البسنوي (غُلامَك) = محمد بن موسى ١٠٤٥
البَسُوس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
بسوس بنت منقذ التميمية: شاعرة جاهلية يضرب المثل بشؤمها. وهي خالة جساس بن مرة الشيبانيّ. كانت لها (أو لجارها سعد بن شمس الجرمي) ناقة يقال لها سراب، رآها (كليب وائل) ترعى في حماه، فرمى ضرعها بسهم، فحزنت البسوس. وقالت شعرا أثار جساس بن مرة، فقتل كليبا. فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة، فقيل: أشأم من البسوس. وعرفت (حرب البسوس) باسمها (٢) .

(١) ابن الأثير ٥: ٢٥ والطبري ٨: ١٤٢.
(٢) المستقصى ١: ١٧٦ - ١٧٨ ومجمع الأمثال ١: ١٥٤ وثمار القلوب ٢٤٥ والتاج ٤: ١٠٨ وفيهم من يرى سبب المثل غير ما تقدم، انظر فصل المقال ٣٠٦، ٣٦٤، ٥٠٤.

2 / 51