360

Diiwaanka Magacyada

الأعلام

Daabacaha

دار العلم للملايين

Daabacaad

الخامسة عشر

Sanadka Daabacaadda

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

عنها الحكومة العثمانية فسافر متخفيا إلى فرنسة (نحو ١٨٩٨ م) ومنها إلى أميركا.
وأصدر في نيويورك جريدة نصف أسبوعية سماها (جراب الكردي) ثم جعلها يومية باسم (الارتقاء) وأكثر فيها من نقد سياسة العثمانيين. وعاد إلى طرابلس في أوائل سنة ١٩١٤ زائرا،
فنشبت الحرب العامة، فاعتقل وحوكم في (الديوان العرفي) بعالية، وقتل شنقا في دمشق.
له تآليف لم تطبع وروايات، منها (الزواج السري - ط) (١) .
أَنْطُون الْجُمَيِّل
(١٣٠٥ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٤٨ م)
أنطون بن جميل بن أنطون، من آل جميل، الماروني اللبناني: كاتب متأنق في أسلوبه. يجيد الفرنسية كأهلها. ولد في بيروت وتعلم وعلّم عند اليسوعيين، وعهدوا إليه بتحرير جريدتهم (البشير) سنة ١٩٠٨ م وانتقل إلى مصر، فاشترك مع أمين تقي الدين في إصدار مجلة الزهور) وعمل في وزارة المالية، ثم في جريدة (الأهرام) إلى أن تولى رئاسة تحريرها. وكان من أعضاء مجلس الشيوخ المصري مدة، ومن أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق، والمجمع اللغوي بمصر، وكثير من الجمعيات. ومنح في أواخر أعوامه لقب (باشا) واستمر في تحرير الأهرام إلى أن توفي، بالقاهرة. له كتب كلها رسائل، منها (أبطال الحرية - ط) قصة مسرحية، و(البحر المتوسط - ط) و(وفاء السموأل - ط) مسرحية، و(شوقي الشاعر - ط) و(ولي الدين يكن - ط) و(طانيوس عبده - ط) و(خليل مطران - ط) و(الاقتصاد والنظام المنزلي - ط) محاضرة، و(البحر المتوسط والتمدن - ط) و(مختارات الزهور - ط) و(الفتاة والبيت - ط)

(١) وقائع الحرب الكونية ٤٠٠ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ٤٠٨.
ترجمه عن الفرنسية (١) .
أَنْطُون سَعَادَة
(١٣٢٢ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٤٩ م)
أنطون بن خليل سعادة مجاعص: زعيم الحزب القوميّ السوري. من أهل الشوير بقضاء المتن (بلبنان) هاجر مع أبيه إلى البرازيل وساعده في إصدار (المجلة) بُعيد الحرب العامة الأولى.
وعاد إلى بيروت سنة ١٩٢٩ م. في عهد الاحتلال الفرنسي، فأقام يعلّم بعض طلبة الجامعة الأميركية اللغة الألمانية. وأنشأ جماعة سرية سماها (الحزب القومي السوري)
سنة ١٩٣٢ بلغ عددها سنة ١٩٣٥ نحو الألف. وعرفت بها السلطة المحتلّة فاعتقلت بعض أفرادها وحكمت على أنطوان بالسجن ستة أشهر. وحبس سنة

(١) مذكرات المؤلف. ومرآة العصر ٣: ٣٦ وأعلام اللبنانيين ٢٠٥ والأهرام ١٤ / ١ / ١٩٤٨ وإبراهيم عبد القادر المازني، في الأهرام ٢٣ / ٢ / ١٩٤٨ وملامح وغضون لحمود تميور ١١٧ وأعلام من الشرق والغرب ١٥٣ - ١٦٢ وفيه مثار للشك في التأريخ الّذي ذكره مؤرخو صاحب الترجمة لمولده، وقد يكون من الصواب تقديمه بضع سنوات.
٩٣٦ لإعلانه ما سماه (الطوارئ) تحدّيا للسلطة، وأطلق. ثم اعتقل سنة ٩٣٧ وهو في طريقه إلى دمشق لحركة تتعلق بالحزب. وأطلق فرحل إلى الأرجنتين. وخرج الفرنسيون من سورية ولبنان، فاستفاد حزبه من انطلاق الحريات، فاستأذنوا بإنشاء حزب علنيّ في بيروت باسم (الحزب القوميّ الاجتماعي) (١) فأذن لهم (سنة ١٩٤٤) وعاد أنطون من المهجر سنة ٩٤٧ فقوي به الحزب الجديد ببيروت وامتدت فروعه إلى داخل بلاد الشام. ولمست حكومة لبنان خطره فأمرت بحله (سنة ٩٤٩) وطاردت رجاله. فلجأ أنطوان إلى دمشق، فجمع سلاحا وهيأ رجالا للثورة في لبنان، فاكفهرّ الجوّ بين حكومتي بيروت ودمشق. وطلبته الأولى من الثانية.
وكان على رأس الثانية حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي، فوافقا على تسليمه، فقبض عليه ونقل إلى الحدود (بين دمشق وبيروت) وحمله رجال الأمن اللبنانيون إلى بيروت، فتألفت محكمة عسكرية في الحال، قررت في خلال ساعتين إعدامه، وقتل رميا بالرصاص في صباح الليلة التي وصل بها. وكان شعلة نشاط، قويّ الأثر في نفوس أنصاره، خطيبا عنيفا، حياته ثورة دائمة. يؤخذ على حزبه أن أهدافه لم تكن تتفق مع أهداف القائلين بالقومية العربية، وكان أنطون يجاهر بذلك. له كتاب سماه (نشوء الأمم - ط) الجزء الأول منه، و(الصراع الفكري في - الأدب السوري - ط) رسالة، و(المحاضرات

(١) أهم مبادئه كما جاء في إحدى الوثائق الرسمية:
- ١ - سورية للسوريين، والسوريون أمة تامة
- ٢ - القضية السورية هي قضية قومية قائمة بنفسها مستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى
- ٣ - الوطن السوري يمتد من جبال طوروس في الشمال إلى قناة السويس في الجنوب، شاملا شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة. ومن البحر (السوري) في الغرب إلى الصحراء في الشرق حتى الالتقاء بدجلة
- ٤ - الأمة السورية هيئة اجتماعية واحدة.

2 / 27