[٨١] (باب صلاة الليل)
١٧٤/ ٧٣٠ - قال أبو عبد الله: حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن أبي فديك حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي ﷺ كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل، فآب إليه ناس فصفوا وراءه.
قوله: يحتجره، أي يتخذه شبه الحجرة فيصلي فيها.
وقوله: آب، أي جاء الناس من كل أوب وناحية، يقال من هذا: آب أوبا، ومن رجوع المسافر أوبا وإيابا في الأكثر من الكلام، والأصل فيهما الرجوع، وكان ﷺ يقول: (توبا توبا، أو أوبا أوبا، لا يغادر علينا حوبا)، فالأوب معناه الرجوع إلى الله ﷿، قال الله ﷿: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، أي الراجعين بالتوبة إليه، والله أعلم.