195

Abtala Mansoura

أبطال المنصورة

Noocyada

لقد كان يجدر بكم أن تتريثوا حتى تبلغوا الأمر إلي، إني أنا سلطان مصر وحدي لا أنتم، وسواء كان فيما عرض نفع أو غير نفع فإني لا آذن بإمضائه.

أقطاي :

يشاء مولاي أن يقول الساعة هذا المقال بعد أن اتفقنا معه بالنيابة عن البحرية أجمعين على ما يجب أن يكون لنا من الأمر في تدبير الشئون، وقد كنت عالنتنا بأنك لا تأبى على الملك أن يفتدي نفسه، فلما عرض علينا الدية تشاورنا في أمرها وارتضيناها فيما بيننا، ثم جئنا نلقي عليك جملتها لتعلم بما يجب لك العلم به.

طوران :

ما كان من حقكم أن تتشاوروا في أمر من أمور دولتي ولو سبق مني إقراره حتى أنظر فيه، فإن شئتم أن تسلبوني حقي الذي وهبه الله لي فإنما أنتم باغون، وإن شئتم أن تكونوا مخلصين لي عاملين على مكانتكم مني لم تزيدوا على إبلاغي الأمر ولي فيه شأني، قبلت أم رفضت.

بيبرس :

أيها السلطان إنا لم نخرج بالأمر عن حد المباحثة، وتقرير شرائط الاتفاق بيننا وبين عدو قديم، لم تكن لك يد في أمره ولا هزيمته، ولقد كنا في حل من إمضائه عنك عملا بما اتفقنا عليه من قبل، ولكنا أردنا أن نبلغك الأمر رعيا لكرامة ذي السلطان، ولنشهد الله أننا وفينا لبيتك الكريم ولبلادنا ولأبيك عليه الرحمة والرضوان.

الجميع :

رحم الله الملك الصالح.

بيبرس :

Bog aan la aqoon