968

Прирост и благосклонность в науках о Коране

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Редактор

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Издатель

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٧ هـ

Империя и Эрас
Османы
قال نصير: كان إذا قرأ أو تكلم كأن ملكا ينطق على فيه.
وكان يجلس على منبر الكوفة ويقرأ، وتضبط المصاحف بقراءته، وتؤخذ الألفاظ منه. توفي- رحمه الله تعالى- سنة تسع وثمانين ومئة بأرنبويه- من قرى الري- في توجهه مع الرشيد إلى [خراسان].
وقد كملوا القراء السبعة المشهورين، وبعدهم القراء الثلاثة، المعروفين بالفضل والإتقان، عند أهل هذا الشأن، ثم الأربعة بعدهم، أهل المعرفة والكمال
الثامن: إمام المدينة النبوية، أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي الهذلي التابعي
وعن [ابن] أبي الزناد- فيما رواه بن مجاهد-: لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر، ورئي بعد وفاته، فقال: بشر أصحابي، وكل من قرأ قراءتي، أن الله قد غفر له.
توفي سنة ثلاثين ومئة، على الأصح/.

3 / 51