428

Прирост и благосклонность в науках о Коране

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Редактор

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Издатель

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٧ هـ

Империя и Эрас
Османы
قال في "النهاية"، وفيه: أنه خرج وفي يده عسيب؛ أي جريدة من النخل، وهي السعفة مما لا ينبت عليه الخوض، ثم قال: ومنه حديث زيد بن ثابت.
واللخاف: جمع لخفة، وهي حجارة بيض رقاق، وقال الخطابي: صفائح الحجارة.
والحاصل: أن اللخاف هي الحجارة الرقاق الخفاف.
وفي بعض الأحاديث: "والرقاع" جمع رقعة، وتكون من جلد أو ورق أو ثوب.
وفي بعض الأحاديث: "والأقتاب"، جمع قتب وهو الخشب الذي على ظهر البعير، ويركب عليه.
قال الحارث المحاسبي- ﵁ ونفع به- في كتاب "فهم السنن": كتابة القرآن ليست بمحدثة، وأنه ﷺ كان يأمر بكتابته، ولكنه كان مفرقا في الرقاع والأكتاف والعسب، وإنما أمر الصديق ﵁ بنسخها من مكان إلى مكان مجتمعا، وكان ذلك بمنزلة أوراق وجدت في بيت رسول الله ﷺ،

2 / 21