317

Прирост и благосклонность в науках о Коране

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Редактор

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Издатель

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٧ هـ

Империя и Эрас
Османы
المعنى صحيحًا غير أنه لا يصح في صناعة النحوي، ولا يجري على القواعد المعروفة عند أهله.
مثال ذلك: قول بعضهم في قوله تعالى: (وأنه أهلك عادًا الأولى. وثمود فما أبقى) [النجم]: أن (ثمود) مفعول مقدم.
قال في " المغني ": وهذا ممتنع؛ لأن (ما) النافية لها الصدر، فلا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وإنما هو معطوف على (عادًا)، أو هو بتقدير: (وأهلك ثمودا).
ومن ذلك قول الحوفي: أن الباء في قوله تعالى: (فناظرة بم يرجع المرسلون) [النمل: ٣٥] متعلقة بناظرة.
قال في " المغني ": يرده أن الاستفهام له الصدر، ومثله قول ابن عطية في (قاتلهم الله أنى يؤفكون) [التوبة: ٣٠] إن أنى ظرف لـ (قاتلهم الله)، وأيضًا فيلزم كون يؤفكون لا موقع لها حينئذٍ. والصواب تعلقهما بما بعدهما.
ونظيرهما قول المفسرين في قوله: (ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم منه تخرجون) [الروم: ٢٥]: أن المعنى: إذا أنتم تخرجون من الأرض. فعلقوا ما قبل إذا بما بعدها. حكى ذلك عنهم أبو حاتم في كتاب " الوقف

1 / 407