1208

Прирост и благосклонность в науках о Коране

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Редактор

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Издатель

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٧ هـ

Империя и Эрас
Османы
ريب، إذ صيانة جميع حروف القرآن عن التبديل والتحريف واجبة، ولا يقال: إن وجوب التجويد على القارئ مقصور على ما يلزم المكلف قراءته في المفروضات، لأنا نقول: لا رخصة في تغيير لفظ منه، وقد قال تعالى مخاطبا لرسوله ﷺ خصوصا، ولأمته عموما: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل: ٤]، فلم يقتصر ﷾ على الأمر بالفعل، حتى أكده بالمصدر اهتماما به وتعظيما له، ليكون عونا على تدبر القرآن وتفهيمه/، وكذلك كان ﷺ يفعل كما نعتت أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قراءته ﷺ فقالت: قراءة مفسرة حرفا حرفا، رواه الترمذي، وقالت عائشة ﵂: كان ﷺ يقرأ السورة حتى تكون أطول من أطول منها.
وقد قسم أهل الأداء القراءة أربعة أقسام: التحقيق، والحدر - بالدال المهملة الساكنة -، والتدوير، والترتيل.
فالتحقيق: المبالغة للشيء على حده من غير زيادة فيه ولا نقص

3 / 297