1201

Прирост и благосклонность в науках о Коране

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Редактор

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Издатель

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٧ هـ

Империя и Эрас
Османы
فإن وليها غير ذلك كـ ﴿الحمد لله﴾ [الفاتحة: ٢]، و﴿أنعمت﴾ [الفاتحة: ٧]، و﴿هم يوقنون﴾ [البقرة: ٤]، و﴿لهم عذاب﴾ [البقرة: ٧] تعين إظهارها خصوصا إذا وليها فاء نحو: ﴿هم فيها﴾ [البقرة: ٢٥]، أو واو نحو: ﴿عليهم ولا هم﴾ [البقرة: ٣٨] خوفا ممن إخفائها لقرب المخرجين، فكثيرا ما يلحن في هذه الميم [كثير] من القراء، فأرسل الغنة التي فيها تعينك على تجويد اللفظ بها، والله الموفق والمعين.
وهذا ما لخص من تجويد هذه الحروف بحسب تركيبها، فليقس عليها أشباهها. وإعمال الرياضة، والإدمان، مع المشافهة تحقق ذلك، وعلى الله قصد السبيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل. انتهى. منقول من "لطائف الإشارات في القراءات" للشيخ أحمد القسطلاني - رحمه الله تعالى -.

3 / 290